خريطة الموقع
 
ألبوم الصور
 
المقالات
 
الأخبار
 
النظام
 
كلمة المدير
 
الرئيسية
 
تجربة إنماء فاعلية المعلم    مشروع الصندوق الخيـري    ولي الأمر المقيم    الطلاب الموهوبون   النشاط الطلابي   الإرشاد الطلابي   ثانوية عكاظ   التقويم الدراسي   لائحة السلوك والمواظبة   لائحة تقويم الطالب  
 

تجربة إنماء فاعلية المعلم
 

أولاً : رؤيـة حول هذه التجربــة :

تحدثنا في أكثر من اجتماع عن الطرق المناسبة ((لرفع أداء المعلم ))من خلال إيماننا بأن جودة التربية مرتبطة بجودة المعلم و لا يمكن تفعيل ذلك إلا بإنماء مثالية المعلم ولارتباط تلك الفعالية بفعالية التربية . وتحدثنا عن المعلم الفعّال و قلنا أنه الذي يحقق الأهداف التي رسمها لنفسه أو رسمت له من قبل الغير ( أهداف المادة – أهداف التعليم ) . وقلنا أن من يحاول رفع أداء المعلم يجب أن يعرف أولاَ الأهداف المرسومة للمعلم حتى يستطيع أن يطوع تلك المعرفة و الخبرة في أوضاع مختلفة بغاية تحقيق الهدف . حتى يوصل قدرة المعلم على القيام بالعمل المطلوب لتحقيق أهدافه وليس تمسكه بسلوك معين أو تعلقه بتقنية أو طريقة محدودة . من خلال ذلك نخلص إلى سؤال مهم وهو كيف نضمن فعالية المعلم ؟ ( أو كيف نرفع من أداء المعلم )

 
مشروع الصندوق الخيـري
 

مشروع الصندوق الخيـري :
الحمد لله الذي أغنـى واقنى ، ووعد من أعطى واتقى وصدق بالحسنى بأن ييسره لليسرى ، وتوعد من بخل واستغنى وكذب بالحسنى بأن ييسره للعسرى .
يقـول اللـه عز وجـل ( وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين )
وقـال تعالـى ( من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيراً ) وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم حديثاً فاحفظوه ما نقص مال من صدقة )
وانطلاقاً من دور المدرسة تجاه المجتمع ونظراً لوجود فئة كبيرة من الطلاب في أمس الحاجة إلى مد يد العون والمساعدة المادية منذ شرعت ثانوية عكاظ في تبني مشروع " الصندوق الخيري " الذي يهدف إلى مساعدة هذه الفئة من الطلاب وذلك بتوفير المواد الغذائية لأسرهم دون أن يشعر بذلك أحد من زملائهم أو معلميهم .

 
ولي الأمر المقيم
 

أولاً : رؤيـة حول هذه التجربــة :
طرأت على المجتمعات بصورة عامة تغيرات كبيرة نتيجة للتطور التكنولوجي الذي يمـر بـه الإنسان ، فأسلوب الحياة التي يعيشها الفرد والعلاقات الإنسانية السائدة بين الأفراد والنظم التي تعيش فيها تغيرت تغيراً كبيراً.
إضافةً إلى ذلك لحق بالأسرة تطوراً طرأ عليها أدى إلى إبعاد أحد الأبوين أو كلاهما في كثير من الأحيان عن المنزل . ولهذا نشأت الحاجة إلى أن تقوم المدرسة بتوه الطلاب وإرشادهم في مجالات الدراسة والسلوك الشخصي والاجتماعي.


هذا بالإضافة إلى أن الفروق التي تنشأ بين إمكانيات بعض الأسر من النواحي المادية والصحية والاجتماعية والثقافية ومطالب المجتمع الخارجي أدى إلى مضاعفة عبء المدرسة حتى لا ينشأ عن هذه الفروق ما يؤدي إلى انحراف الطلاب أو إعاقة نموهم في المراحل المختلفة .
ولما كانت المدرسة بحكم إمكانياتها في موضع استراتيجي ممتاز فإنها أخذت على عاتقها أمر توجيه الطلاب بل يتعدى هذا الدور إلى توجيه الأسرة وإعدادها للقيام ببض وظائفها على أحسن وجه .والتوجيه التربوي، والمهني ، والإرشاد النفسي من الخدمات التي أخذت المدرسة على عاتقها أمر القيام بها عن طريق المعلمين المؤهلين أو الأخصائيين ( المرشدين ) .

ونتيجةً لتراكم السلوكيات الخاطئة التي تحتاج إلى توجيه أو تعديل ومع كثرة تعداد الطلاب بالمدارس وقلة المرشدين في هذه المدارس فإنه من الصعب أن تقوم المدرسة بواجبها خير قيام إذا ما اعتمدت على المرشد الطلابي الذي لا يستطيع بمفرده أن يواجه هذه الصعوبات في الوقت الراهن .
لذلك شرعت ثانوية عكاظ بمحافظة الطائف في طرح تجربـة ( ولـي الأمـر المقيـم ) كحل لمواجهة هذه الصعوبات والتحديات التي أصبحت تواجه الفرد والمجتمع على حد سواء .

 
الطلاب الموهوبون
 

الكشف عن الموهوبين

الموهبة .. هي قدرة بشرية طبيعية وذات قيمة متميزة .. وهناك مؤشرات واضحة لاستكشاف الموهبة منها القدرات العقلية ،  وتقدير الذات’  والدافعية والابتكارية والقدرة علي حل المشكلات والقدرة علي القيادة بالإضافة إلى مجموعة المواهب الخاصة .. والقدرة علي الإنجازات الغير عادية .. والطلاقة اللغوية والمثابرة
وهناك العديد من البرامج الحديثة التي تسمح برعاية الموهبة عن طريق الإثراء وخلق المناخ المناسب للكشف عن الموهبة ورعايتها عن طريق استخدام منهج يسمح بالتقييم .. ومن خلال الأدوات التي تستخدم لتحقيق هذه المهمة
ولكن في البداية .. لابد وأن نحدد تعريفا دقيقا لمفهوم الموهوبين
وهل هذا المصطلح يتعلق بالقدرات العقلية فعلا .. أو المنطق الرياضي إلي غير ذلك من المعاني
علي أنه من المهم جدا أن نعرف أن سن الاكتشاف لابد أن يكون في المراحل العمرية المبكرة وهناك وجهات نظر مختلفة حول السن المناسب لاكتشاف الموهبة ورعايتها .. فهناك من يري أن أفضل سن للاكتشاف هو ما بين 6 ــ 8 سنوات .. وهناك من يري أن السن المناسب هو 5 سنوات والبعض يري أنها 4 سنوات
علما بأن من المهم جدا هو التأكيد علي أهمية توعية الأهل بأهم المحددات التي تكشف عن الطالب الموهوب ،
وبالنسبة للمدرسة فأنها الطرف الآخر الفاعل في عملية الكشف عن الموهبة

ومعنى ما سبق أنه لابد من تحديد سياسات واضحة لتقويم التلاميذ .. وأخرى لإيجاد صيغة مناسبة وفعالة للتواصل مع أولياء أمور الطلاب الموهوبين .. ولابد أن نعرف جميعا أن المعلم الذي يرعى الطالب الموهوب .. هو معلم يتمتع بصفات غير تقليدية وقدرات كبيرة تسمح له برعاية الطلاب  والصبر عليهم .. وبقدرة علي منحهم الدافعية .. كما يكون بإمكانه أن يكرس لهم المزيد من الوقت والجهد ويفعل كل هذا بحب وتفان

أخيرا .. فإن النجاح في رعاية الموهبة لابد وأن يحظي دائما بالتقويم لتحقيق أقصي فائدة مرجوة منه

 

أرشيف الأخبار